العندليب لازال يغرد بعيدا

مقدمة الطبعة الثالثة

ويمكن ننسى كل الناس ولاننسى حبايبنا .. أعز الناس""

الحديث عن حليم إنما هو حديث عن أعز الناس .. حديث عذب ومتجدد ، يتجدد بقوة تدفق عطاء هذا الفنان المبدع .. يتجدد فينا إحساسا مرهفا يداعب مشاعرنا ووجداننا ، ولما لا وقد عاش حليم رفيقا لنا .. بداخل كل واحد منا .. وبداخل كل من عرف الحب قلبه ، فكان هو من حمل الرسالة الكامنة فى الأعماق وراح يبلغها للمحبوب نغما ينساب من الخاطر تأنس له القلوب وتأسرها ، إنه فيثارة الحب الذى عشقناه حلما جميلا .. وإنسانا صادقا ، يملك حسا رائعا وقلبا كبيرا ، استطاع أن يعتصر آلامه فى صوته و بتعبيرات وجهه امتلك كل مفاتيح الإحساس ، فبدا جسده النحيل كالستارة تخفى وراءها صرخة جريح وزفرة ألم ودمعة حزن ، إنه حليم .. العندليب الأسمر .. عصفور الشرق الحزين .. الفتى اليتيم .. الشاب المصرى الموهوب .. أسطورة الحنجرة الذهبية .. الجسد المعذب .. حامل الألم .. الطائر الشاكى المنكسر ، وأى شيئ يقال ، وأى شيئ يبقى على الأيام ،  حيث جاءت النهاية مبكرة ، وعنده قد تستوى الأشياء الذين أحبوه والذين كرهوه ، والذين كانوا يغارون منه ، والذين ظلموه ، فقد ذهب الإبداع وصاحبه ، وماذا يبقى بعد ذلك ؟ وكان رد الزمان : بقى الحب والذين يتغنون بالحب والذين يحبون الحب ويعشقون الفن .. وعبد الحليم حافظ  .

مع خالص تحياتى .. عصام

القاهرة فى مارس 2009

 
 
حليم .. طائر الشوك الحزين
 
 
عزيزى الموعود بالعذاب .. ما أن لفظتك أمك للحياة حتى غادرتها ، وتركتك لوالدك الذى مالبث أن غادرها هو الآخر ليتولى تربيتك الخال وأخوتك الصغار ، وابتدى المشوار فكانت بدايتك ياحليم مع الحياة والأضواء .. و قصة كفاحك الكبيرة والمريرة  مع الحب والألم والفن
والسياسة والمرض والليل الطويل. 
 
                                    
 
 
حليم
كنت إنسانا من نبت أرض مصر الطيبة ، وهبتك خصوبتها ووضعت الطبيعة فيك جمالها ورقتها .. ووهبك الله صوتا عذبا رقيقا وإحساسا مرهفا وشعورا صادقا ، توليفة من الخلاق العظيم تجلت كى تصبح أمل جيل .. وأمل أمة ونبضها الصادق ، ولتصبح نغما ينساب بين المحبين والعاشقين، جئت كما لو أنك جئت للحب .. للحب وحده تتغنى به ، فتسحر قلوب الناس بفنك .. بعطائك .. بصوتك .. بآدائك التمثيلى لشخصيتك الدرامية التى عرفت معنى الألم وأدركت الحرمان وعانت من الوحدة وأنت جالس على قمة النجاح وعرش القلوب والغناء معا .
 
   
 
 
 
 

حليم

أنت بكل المقاييس ملحمة الحب والعذاب ، فلم يشأ القدر أن تكون إنسانا عاديا ، فخرجت كعامة الشعب فقيرا ، وكان جسدك نحيلا .. ضعيفا .. رقيقا ، ولكنك كنت تملك قلبا نقيا ، وروحا حانية ، وصاحب كل هذا مرض طويل ، وجرح غائر بعمق السنين ، وطول العمر. 
 
 
 
     

حليم

إنك لم تكن مجرد فنان ولا مجرد مطرب ، ولكنك كنت صرخة حزينة أطلقتها تلك السنين .. صرخة ضد الفقر والمرض والتخلف ، فقد قضيت على الفقر بإصرارك العجيب على النجاح ، وقضيت على التخلف بإيمانك وحرصك على الثقافة والمعرفة والبحث عن كل جديد فى الفن ، ولكنك لم تستطع أن تقهر مرضك لأنه كان جزءا من شخصيتك ومن صوتك ومن هدوئك وحنانك ، لذلك أبى المرض أن يغادرك أو يتخلى عن جسدك النحيل الرقيق حتى آخر العمر. 
 
        
 
    
 
             
 
 
 
حليم

لقد كان صوتك وصورتك معا أفضل تعبير عن كل مايختلج فى صدور الناس من عواطف سامية .. عاطفة الحب والاحساس الجميل به ..  فأحببتنا وأحببناك ، وغنيت لنا وغنينا معاك .. من منا بلا قصة حب ، ومن منا لم يغن أول مرة تحب ياقلبى فى لحظة حب .. أو راح فى لحظة فراق .. أو فى يوم فى شهر فى سنة فى لحظة حزن أو جرح.           

يامن كنت تحلم لنا ، ونحن الحيارى التائهين ، والسهارى العاشقين    ، والحزانى الصابرين  .

يامن كنت تغنى لنا ..  حبــا ..  وشوقــا ..  وعشــقا .. ولأحلام الســنين.

يامن كنت تتألم من أجلنا ، وتبكى لبكانا .. وتصرخ لأنيننا .. وتزرف دمع الحالمين .
 
 
 
 
 

حليم

مازالت ليالى القاهرة الساحرة تذكرك ، فأنت لازلت واقفا هناك فوق خشبة المسرح ومن خلفك فرقتك الموسيقية تعزف اللحن الأخير، الذى لايزال لم يكتمل بعد ، والذى طالما تمنيناه أن تشدو به عبر سنين طوال ، تماما كما كنت تفعل فى حياتك عندما تغنى تبكى ألما وتنزف دما وتموت كل يوم مائة مرة ، كأنك تبلغنا بمعاناتك وآلامك التى لم تهدأ ولم تبرحك لحظة .  
                                         
 
       
 
 

ألست القائل : فى يوم .. فى شهر .. فى سنة .. تهدى الجراح وتنام وعمر جرحى أنا أطول من الأيام ؟                        

ألست القائل : آه من الأيام آه لم تعط من يهوى مناه ، مالى أحس أننى روح غريب فى الحياة ؟                              

ألست القائل : رحماك من هذا العذاب قلبى من الاشواق داب ، ليلى ضنى .. صبحى أسى .. عيشى على الدنيا سراب ؟   

ألست القائل : لكن سماءك ممطرة وطريقك مسدود .. مسدود .. مسدود ؟                                             

ألست القائل : فى سكة زمان راجعين ، فى نفس المكان ضايعين ، لا جراحنا بتهدى ياقلبى ولاننسى اللى كان ياقلبى ؟      

ألست القائل : نجومى فى ليلى ضى حزين ، ورودى شايفهم دبلانين ، وضاعت كل أحلام السنين؟                           

ألست أنت القائل : لو أنى أعرف خاتمتى ما كنت بدأت ؟

فأنت كل هذا ياحليم .. أنت الحزن الذى يحتويك .. وأنت ألالم الذى يملؤك .. وأنت رحلة عمر قصيرة  ساقتها الأقدار. 
 
 
 
 
                  
 
 

حليم

الكلام عنك يطول ويطول ولن نوفيك حقك ، تعرف ياحليم أنت مثل من ؟  تماما كطائر الشوك الحزين -- كما تقول الأسطورة -- الذى دفع حياته ثمنا لأروع أغانيه .. ماأفدحه ثمن .. فقد قيل أن طائر الشوك هذا كان يملأ المكان الذى يتواجد فيه شدوا وشجوا وللطبيعة عذوبة وسحرا ، حتى يجد قوة خفية تدفعه إلى أن يهجر عشه هائما .. ولايزال يتنقل من شجرة إلى شجرة ومن غابة إلى غابة .. باحثا عن شيئ لايعرفه .. ولكنه مدفوع إلى حيث لايدرى .. فما أن أدرك شجرة الشوك ، حتى يظل يتنقل بين أغصانها مغردا كما لو أنه لم يغن فى حياته .. واحساسه هذه المرة وهو يغرد كأنه يسمع نفسه لأول وآخر مرة ، ويشعر بأن هذا يقربه من الموت .. كأنه أحس أنه بلغ درجة الكمال .. تماما كالثمرة التى تسقط إذا نضجت .. وأخيرا تأتى النهاية عندما  يجد أطول شوكة فيلقى بنفسه عليها  ـ أى يغمس الشوكة فى قلبه ـ وينزف دما وهو يردد أحلى وأجمل وأروع وأرق أغانيه الحزينة ، ومع نزيف كل قطرة دم تنسحب الحياة منه ، ويخبو صوته رويدا رويدا ، حتى يتحول الصوت إلى صدى ، والجسم الرقيق إلى رفات .. ولكن لازال الكون كله يصغى إليه ، يصغى لرجع الصوت الجميل الحزين الذى ذهب صاحبه .. ليبقى عنوانا للعطاء والجمال والتضحية  ، نعم نحن  نعلم  يا طائر الشوك الحزين ..أو طائر الفن الجميل .. أنك ضحيت بحياتك من أجل فنك واحترامك للناس ، واحترام الناس لك  ، ونعلم أيضا أنك مثله تماما لاتسقط  أبدا ، فالشوكة التى قتلتك لاتزال عالية شامخة ترفعك علما للجمال وللجلال معا .  
 
      
 
 
 
 

.. وبعد

لقد هدأت جراحك ياحليم وارتاح جسدك الرقيق ، ووضع الموت حدا لعذابك ، أدخلك الله فسيح جناته ، ذهبت ليبقى فنك  علما مرفوعا شامخا  يـتوارثه الأجيال جيلا بعد جيل -- وليظل صدى صوتك أبد الدهر يملأ  الدنيا شجوا وعطرا ، لتبقى حتما ياحليم ما بقيت الأيام والسنين .
 

(15) تعليقات


Add a Comment

اضيف في 28 مارس, 2009 04:06 م , من قبل naaanaa
من مصر

الغالى عصام هزه اجمل هديه لحليم فى زكرى وفاته فقد عبرت عنه وعنا باجمل الكلمات والمعانى ونحن فى انتظار المزيد من كتاباتك التى ابهرتنى بشخصك الجميل الراقى تمنياتى بالتقدم والسعاده دائما كما اسعدتنا


اضيف في 28 مارس, 2009 07:56 م , من قبل dagdoga
من مصر

عزيزي عصام
لقد قدمت في ذكرى انسان كان فعلا صرخة من الزمن كان علامة من علامات الحياه لا لم يكن بل مازال وسوف يظل الى الابد
فحليم ليس مجرد فنان قال الاغاني وتغنى للحب والحياه والامل بل حليم هو الحياه بكل ما فيها من صبر وتحمل ونجاح ، فحليم روح لا تموت ولن تموت سيظل دائما معنا في حياتنا نحمله في قلوبنا نعيش معه احلامنا ، وانت عزيزي عصام بكلماتك الرقيقة المليئة بالحب توصف انسان عاش ومات للحب انسان استطاع ان يوحد صفوف البشر على معنى واحد وهو حب حليم فعلى مر الاجيال واختلافاتهم فيما بينهم توحدت هذه الاجيال عند حب حليم نعم فالكبير والصغير المحب والمجروح الحالم واليائس جميعهم اتفقوا على حليم.
اشكرك صديقى الغالي عصام لوفائك لذكرى فنان عظيم فنان اجتمعت القلوب على حبه وتعاهدت على عدم نسيانه فحليم هو الحياه رغم رحيله عنامن زمن بعيد


اضيف في 30 مارس, 2009 04:39 ص , من قبل viewsonic
من مصر

الاستاذ الموفق دائما اسعدك الله يارب

لا اعلم ماذا اقول عبدالحليم حافظ انسان جميل جدا اعطى الكتير ولكنه لم ياخد الا القليل فى دنياه بس ربنا كريم جدا لذا يجب حبنا لعبد الحليم حافظ ان يتحول الا دعاء مستمر له فعندما نتذكره ندعيله ان ربنا يرحمه ويسكنه فسيح جناته الله اعلم عند الموت لا يتذكر المرء سوى عمله ولا ينفع المرء عند الموت سوى الدعاء له ..

ربنا يرحمك يا عبد الحليم حافظ يارب امين ويثبتك عند سؤال الملكين وتدخل جنه الرحمن ...

مبدع دوما كعادتك استاذى عصام تحياتى للأسرة الكريمة

علا


اضيف في 30 مارس, 2009 06:41 م , من قبل rahma2424
من مصر

اخى الفاضل عصام
اذا بحث الانسان عن كلمات ليقولها فى ذكرى عبد الحليم لن يجد اجمل من الكلمات التى قلتها انت فى حقه فهو موهبه لن تتكرر مرة اخرى (أدخله الله برحمته فسيح جناته )
ودائما كما انت استاذ عصام من افضل الى افضل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اضيف في 21 ابريل, 2009 11:12 م , من قبل totafatema
من مصر

\\
\\

استاذى الراقي ... عصام

اولا اشكرك كل الشكر لمرورك الراقي بمدونتي ... اسعدني جدا مرورك وعطر حرفك بموضوعي

وثانيا

حليم اسطورة لن تتكرر على مر الزمان

مهما سطرنا من اجله لن نفي حق ابداعه

وما غنى من اروع الكلمات بأنقى صوت يمكن ان نستمع له

فهو بالفعل اسطورة بكل المقاييس لن ولم نراها مرة ثانية

رحمها الله وغفر له خطاياه وجعل مثواه الجنه

سلمت يداك لطرحك الراقي فى ذكرى اسطورة الفن حليم

وكل الشكر مرة اخرى لمرورك الراقي بمدونتي

احترامي وتحياتي

فاطيما


اضيف في 09 مايو, 2009 02:59 م , من قبل rababdarwech
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

تحياتى الى اختيارك لحليم وجمال كلماته وابداعه بالغناء والاحساس الذى كان يتذوقه قلبه وحنان صوته ومااجمل مشاعره حتى وان كانت كلمات اغانيه بلا هاويه فقد اعطها هو جنسيه مصريه عربيه صميمه الا حساس تحياتى اليك

رباب درويش


اضيف في 15 مايو, 2009 10:04 م , من قبل hadeerelbahr
من مصر


عبد الحليم حافظ اسطورة فنية كبيرة لا تتكررفهو فعلا عرف بصوته المميز بالدفء والعذوبة وصدق الأداء
ابدعت بوصفك له وتميزت بكلماتك عن ذكراه فلا اجد اكثر مما قلته
كل الشكر لك
وتحياتى


اضيف في 16 مايو, 2009 03:00 م , من قبل sarasaif
من مصر

أحييك من كل قلبى على هذه المشاعر الرقيقة واعلم أن عبد الحليم لم يكن يغنى فى مالطة لقد كان يرسل رسائل الحب وتصل الى من يحسها ويقدرها , كذلك الصور رائعة جدا
لقد كتبت فى ذكراه كلمات مقتضبة لأننى أحسست أننى مهما كتبت من كلمات فلن توفيه حقه علينا
لك كل التقدير والإحترام
جارتك سارة


اضيف في 17 مايو, 2009 02:13 ص , من قبل hwaedaflwer

يامن يعشق حليم

وبسحر اغنيه يهيم

تعشق المعنا والنغمه

تعشق الكلمه وهمسه

مين ميحبش حليم

بس انت مش بتحبه انت بتعشقه


هويدا
اميرة الاشواق


اضيف في 17 مايو, 2009 02:40 ص , من قبل lulumoon
من مصر

على طول الحياة ..نقابل ناس.. ونعرف ناس.. ونرتاح ويا ناس عن

ناس ..وبيدور الزمن بينا.. يغير لون ليالينا ..وبنتوه بين الزحام

والناس.. ويمكن ننسى كل الناس.. ولا ننسى حبايبنا.. اعز

الناس....حبايبنا.....

الاخ العزيز الفاضل

سلام الله عليك ورحمته وبركاته


ان ما خطته يمينك ليست كلمات انه الاخلاص عندما يتبلور فيخرج

لنا فى صورة نغم ينساب فى رقة وعذوبة يندر ان تجود بها قريحة

اعظم الملحنين.....

انه الوفاء فى ابهى حلله والوفاء عطاء والعطاء بقاء ولو صار ذكرى

كتلك التى تتحدث صاحبها الآن وتكن له كل هذا الاجلال والاعتراف

بالتفرد والتميز........

من منا لم يعشق حليم ومن منا لم يتربى على صوته الدافئ

الحنون ومن منا لم يدندن بكلمات اغنياته الرائعة ومن منا لم

يهدى حبيبه او حبيبته شريطا به اغنياته.......

ولكن كم واحد منا يتذكره الآن بعد رحيله كم واحدمنا شكره على

تلك السعادة التى منحه اياها فى بدايات تفتح زهرته وتعرفه لأول

مرة على شئ بداخله اسمه المشاعر والاحاسيس........

احييك اخى على هذا الوفاء النادر

ودمت وفيا مخلصا لاحبائك الى الابد

تقبل مرورى وتقديرى


اضيف في 17 مايو, 2009 09:04 م , من قبل rfrf83
من الجزائر


مســــــاء النــــــــرجس

ذكــــــــرى لا تنتســــــى في زمـــن انســــابت فيـه أحاســـيس فـريدة وصـــــوت دافـئ عـطرت وجـوده ومـازال الـى حـد الآن سيـد الزمن الجميـــــــل والطـرب الأصيــــــل

اللـــــه يتغمد روحــه ويـرحمه ويجعلــــــــه من أهل الجنـــــــة

ولك مني باقة ورود نرجسيـة


اضيف في 18 مايو, 2009 01:08 ص , من قبل n0haa
من مصر

ذكرى لا تنسى لمطرب يتمتع باداء رائع
مشكور جارى العزيز لمقالك فى ذكرى العندليب
نهى


اضيف في 20 مايو, 2009 11:30 م , من قبل belaawham
من المغرب

السلام عليكم السيد الفاضل الاستاذ الراقي عصام


الغبداع يشدو في الإبداع بارك الله فيكم وفي طرحكم الراقي الجميل في أعذب صوت إلى الآن له بريق ولا ثاني له مع كل هذا الكم الهائل من المهللين والمهللات يبقى الطرب الاصيل هو الاصل وعبد الحليم رحمه الله من أباطرة الطرب الأصيل واللحن الجميل والكلمة الصادقة الرقيقة العذبة أتحفنا ولا زال يتحفنا إنه الغائب الحاضر طيب الله تراه .
سيدي طرحتم فأجدتم الطرح حللتم فأبدعتم ووفيتم الفنان القدير حقه بورك فيكم لكم كل الاحترام والتقدير ودام عليكم هذا العطاء الراقي

أمة الله **بلا أوهام**


اضيف في 18 يونيو, 2009 03:35 ص , من قبل simalove
من أوروبا

صديقي عصام
مرسي على الكلام بس والله مافيش اجمل من عبد الحليم حافظ هو اسطورة وحيفضل اسطورة
تحياتي ليك
فراشة الرومانسية
sima


اضيف في 01 اكتوبر, 2009 12:55 ص , من قبل faheed123

كل عام وانت بخير




Add a Comment

<<Home